تحوّل ن، بعدما شهدت المواجهة التي جمعت بين الحرية – صيدا والمايسترو أحداثًا خطيرة داخل قاعة حاتم عاشور التابعة لنادي الصداقة على طريق المطار. اقرأ أيضاً | إطلاق نار يُثير الذعر في نهائي كرة الصالات ووفقًا لما نقلته صحيفة «النهار» اللبنانية، كان فريق الحرية – صيدا متقدمًا بهدفين دون رد خلال الشوط الثاني من اللقاء، قبل أن تندلع مشادة في المدرجات بشكل مفاجئ، سرعان ما تطورت إلى إطلاق أعيرة نارية داخل القاعة.
الحادثة تسببت بحالة من الهلع الشديد بين الحضور، حيث اندفع المشجعون إلى خارج الصالة بشكل عشوائي بحثًا عن الأمان، قبل أن تهدأ الأوضاع تدريجيًا بعد مغادرة مطلق النار المكان. شهدت مباراة الحرية – صيدا والمايسترو حادثة مؤسفة، في نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية في كرة القدم داخل الصالات (فوتسال)، والتي أقيمت في قاعة حاتم عاشور لنادي الصداقة.
كانت النتيجة تشير إلى تقدم الحرية – صيدا على المايسترو بهدفين نظيفين في الشوط الثاني، قبل أن يحصل إشكال على… — Annahar النهار (@Annahar) بداية الأزمة.. خلاف على التشجيع وبحسب التفاصيل، اندلع الإشكال إثر اعتراض أحد الأشخاص على طريقة تشجيع أحد أنصار الحرية – صيدا، الذي كان يحتفل بتقدم فريقه.
وذكرت الصحيفة أن الشخص المعترض طالب المشجع بالتوقف عن التشجيع مستخدمًا عبارات مسيئة، قبل أن يتطور الموقف إلى اعتداء جسدي تمثل بصفعة. تدخل عدد من أقارب المشجع وجماهير الفريق لاحتواء الموقف، إلا أن التوتر تصاعد سريعًا في ظل غياب القوى الأمنية داخل القاعة، ما أدى إلى خروج الأمور عن السيطرة. سلاح ناري داخل الصالة ومع احتدام الأجواء، أقدم الشخص نفسه على إشهار سلاحه وإطلاق النار في الهواء داخل الصالة الرياضية، في خطوة خطيرة كادت أن تتسبب بكارثة، قبل أن يفر من المكان وسط حالة من الفوضى.
الحادثة ألقت بظلال ، وأعادت فتح ملف الإجراءات الأمنية في البطولات المحلية، خاصة في المباريات الحساسة مثل النهائيات.